شيخ حسين انصاريان

224

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

امّا عَلامَةُ التّائِبِ فَارْبَعَةٌ : النَّصيحَةُ للَّهِ فِى عَمَلِهِ ، وَ تَرْكُ الْباطِلِ ، وَ لُزُومُ الْحَقِّ ، وَ الْحِرْصُ عَلَى الْخَيْرِ . « 1 » نشانه‌هاى تائب چهار چيز است : صافى و پاكى و خلوص در عمل براى خدا ، ترك باطل ، ملازمهء با حق ، حرص و ولع به كار خير . رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : التّائِبُ اذا لَمْ يَسْتَبِنْ اثَرَ التَّوْبَةِ فَلَيْسَ بِتائِبٍ : يُرْضِى الخُصَماءَ ، وَ يُعيدُ الصَّلَواتِ ، وَ يَتَواضَعُ بَيْنَ الْخَلْقِ ، وَ يَتَّقِى نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَواتِ ، وَ يَهْزِلُ رَقَبَتَهُ بِصِيامِ النَّهارِ . « 2 » زمانى كه اثر توبه ظاهر نشود توبهء تائب توبه نيست ، آثار توبه عبارت است از : جلب رضايت طلبكاران ، اعادهء نمازها ، تواضع بين مردم ، حفظ نفس از شهوات ، لاغر كردن بدن به روزهء روز . توبه ، به اندازه‌اى عظيم و قبول كنندهء توبه آن چنان كريم است كه روايت زير اين حقيقت را بازگو مىكند و دل هر مؤمنى را شاد مىنمايد : راوى مىگويد : حضرت رضا عليه السلام شنيد بعضى از يارانش گفتند : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ حارَبَ عَلِيّاً عليه السلام ، فَقالَ لَهُ : قُلْ : الّا مَنْ تابَ وَ اصْلَحَ . ثُمَّ قالَ : ذَنْبُ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ وَ لَمْ يَتُبْ اعْظَمُ مِنْ ذَنْبِ مَنْ قاتَلَهُ ثُمَّ تابَ . « 3 » لعنت خدا بر كسى كه با على عليه السلام جنگيد . حضرت فرمود ، اضافه كن مگر كسى كه توبه كرد و به اصلاح خويش برخاست . سپس فرمود : گناه آنان كه از ولايت على عليه السلام تخلّف كردند و توبه ننمودند بزرگتر است از گناه آنان كه با وى

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 1 / 119 ، باب 4 ، حديث 11 ؛ تحف العقول : 18 ، مستدرك الوسائل : 12 / 137 ، باب 87 ، حديث 13714 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 6 / 35 ، باب 20 ، حديث 51 ؛ مستدرك الوسائل : 12 / 130 ، باب 87 ، حديث 13709 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 76 / 221 ، باب 97 ، حديث 4 ؛ وسائل الشيعة : 15 / 335 ، باب 47 ، حديث 20674 .